لن اموت قاعداً
ان شاء الله
الفكرة:
انتهت خدماتي من العمل الحكومي عند اكتمال السن النظامي وبعد عمل تشرفت من خلاله بخدمة مجتمعي وامتي . وما ان بدأت حياتي الجديدة التي اطمح من خلالها تقديم عمل متميزاً بالخبرة وبعد النظر و بحريّة اكثر وتخطيط يتسم بالعقلانيّة وصدق التوجه الا انني وجدت امامي اسباب معنوية او حسية تحاول اعاقتي.
ومن العوائق المعنويّة مايتردد في الوسط الاجتماعي لكلمة
( مت قاعد ) نسمعها من كافة عناصر المجتمع ( رجالاً ونساءً ) في تفسير مغالط لما اطمح اليه ومواصلة تحقيق مستقبلاً مشرقاً لأمتي ووطني.
( مت قاعد ) نسمعها من كافة عناصر المجتمع ( رجالاً ونساءً ) في تفسير مغالط لما اطمح اليه ومواصلة تحقيق مستقبلاً مشرقاً لأمتي ووطني.
لذلك جاهدت لأعمل عكس هذا التوجه واقول للجميع بأنني ( لن اموت قاعداً ) ان شاء الله.
مستعيناً بربي وبإصرار في مواصلت جهودي لخدمة ديني ومجتمعي بكل الوسائل الشرعيّة والنظاميّة التي استطيعها.
وقد عشت مراحل الاصرار منذ طفولتي حيث تصادمت بعوائق حاولت ان ابقى واقفاً ولا انحني لها مستسلماً.
كتاب ( لن اموت قاعداً ان شاء الله ) سيكون نبذة عن حياتي المتواضعة وكتاباتي وتفاعل بعض القراء مع حروفي وكتابي وكذلك سيكون مجهراً على مجتمعي الذي تعايشت معه ويشمل ايضاً تطلعات واستشراف لما يتمناه كل مخلص لمستقبل أمته.